الخميس، 23 مارس 2017

جعلت إختراعات توماس أديسون العالم و المخترع الأمريكي تأثيرات عميقة على المجتمع. قام العام أديسون بالكثير من الإختراعات و يعتبر توماس أديسون أعظم مخترع في كل العصور، حيث ارتبط المصباح الكهربائي باسم توماس أديسون و حصل توماس أديسون على براءات الاختراع عندما يخترع شيئاً فريد لم يسبقه أحد اليه و من بين اختراعات توماس أديسون نسلط الضوء على ابرز اختراعات توماس أديسون التي ساهمت في تطور البشرية.
الفونوغراف
الفونوغراف هو تسجيل البصمات الصوتية المنطوقة وتشغيله مرة أخرى. و يعتبر هذا لإختراع أول إختراع للعالم توماس أديسون و افضل اختراع لديه حيث كان يفضله على طول حياته .و مبدأ عمل الفونوغراف و هو عندما تتحدث إلى المتلقي فإن الإهتزاز الناتج من الصوت يسبب إبرة لخلق الفراغات في طبل ملفوفة مع رقائق القصدير و تخزن و من ثم يعاد تشغيل لسماع الصوت مرة اخرى ، و هذا الإختراع ادى الى اخترع الاسطوانات وأقراص تسجيل الموسيقى، و كانت أول رسالة مسجلة و أول من تحدث توماس إديسون و هي "كان مريم الضأن الصغير"، حيث كان مسرور كثيراً وتفاجأ أديسون وموظفيه عندما سمعت لأول مرة أنها لعبت مرة أخرى لهم ( عند التشغيل). حصل أديسون على لقب "ساحر مينلو بارك" في نوفمبر 1877 عندما اخترع الفونوغراف تسجيل وإعادة تشغيل الصوت.
لمبة الضوء
قام توماس أديسون باختراع لمبة الضوء و ليس المصباح الكهربائي كما هو شائع و معتقد حيث المصباح الكهربائي موجود منذ عدة سنوات قبل اختراع اللمبة. حيث كانت الأضواء الكهربائية في ذلك الوقت لا يمكن الاعتماد عليها لأنها مكلفة و قصيرة الأجل. جاء العالم أديسون فكرة اختراع اللمبة من خلال خلق فراغ داخل لمبة و العثور على خيوط المناسبة لتشغيلها و كانت من عنصر الكربون ،و تميزت اللمبة عند تشغيلها تحتاج الى جهد قليل و فعالية المصباح يستمر تشغيله لعدة ساعات . مع تقدم الزمن كان هناك المزيد من التحسينات لجعل لمبة ضوء عملية واقتصادية.
الصور المتحركة
إستلهم أديسون العمل الأولي في الأفلام السينمائية من خلال تطوير فكرة الفونو غراف و لكن فونوغراف خاص فقط بالصور المتحركة من خلال تركيب دوامة 1/16 بوصة و تعمل على تحريك الصور التي على الاسطوانة.
التلغراف
إخترع أديسون التلغراف عندما كان عمره اثنان و عشرون عاماً ،و فكرة الجهاز قائمة بهدف مساعدة المشرعين في الكونجرس الامريكي بتسجيل أصواتهم بطريقة أسرع من نظام الإقتراع الصوتي. و هو يقوم بارسال الأصوات و البرقيات الى رموز بنبضات كهربائية و تنتقل عبر الاسلاك ليتم تحويلها مرة اخرى الى كما كانت عليه .
الميكروفون الكربون
نعلم ان العالم الكسندر غراهام بيل قد اخترع الهاتف، لكن توماس أديسون هو الذي اخترع الميكروفون التي حولت الهاتف من أداة واعدة إلى جهاز لا غنى عنه في
توماس ألفا إديسون (1847 – 1931م) مخترع أمريكي ولد في قرية ميلان بولاية أوهايو الأمريكية، لم  يتعلم في مدارس الدولة إلا ثلاثة أشهر فقط، فقد وجده ناظر المدرسة طفلا بليدا متخلفا عقليا, ظهرت عبقريته في الاختراع وإقامة مشغله الخاص حيث أظهر سيرته المدهشة كمخترع، ومن اختراعاته مسجلات الاقتراع والبارق الطابع والهاتف الناقل الفحمي والميكرفون والفونوغراف واعظم اختراعاته المصباح الكهربائي.
أنتج في السنوات الأخيرة من حياته الصور المتحركة الناطقة، وعمل خلال الحرب العالمية الأولى لصالح الحكومة الأمريكية، وقد سجل أديسون باسمه أكثر من ألف اختراع، وتزوج أديسون مرتين وقد ماتت زوجته وهي صغيرة، وكان له ثلاثة أولاد من كل زوجة، أما هو فقد مات في نيوجرسي سنة 1931.
بدأ حياته العملية وهو يافع ببيع الصحف في السكك الحديدية، لفتت انتباهه عملية الطباعة فسبر غورها وتعلم أسرارها، في عام 1862 قام بإصدار نشرة أسبوعية سماها (Grand Trunk Herald). وكل شيء فعله كان بفضل امه السيدة ماري والتي تعمل كمدرسة للقراءة والأدب، قامت هذه الأم الرائعة بتعليم ابنها بنفسها فقد احبته كثيراً.
الوظيفة
عمل موظفا لإرسال البرقيات في محطة للسكك الحديدية مما ساعده عمله هذا لاختراع أول آلة تلغرافية ترسل آليا. تقدم أديسون في عمله وانتقل إلى بوسطن في ولاية ماساتشوستس، وأسس مختبره هناك في عام 1876 واخترع  آلية تستخدم خط واحد في إرسال العديد من البرقيات، ثم اخترع الغرامافون الذي يقوم بتسجيل الصوت آليا على أسطوانة من المعدن. وبعدها بسنتين قام باختراعه العظيم المصباح الكهربائي في عام1887 نقل مختبره إلى ويست أورنج في ولاية نيو جيرسي، وفي عام 1888 قام باختراع الكينتوسكوب (kinetoscope) وهو أول جهاز لعمل الأفلام، كما قام باختراع بطارية تخزين قاعدية. في عام 1913 أنتج أول فيلم سينمائي صوتي. في الحرب العالمية الأولى اخترع نظام لتوليد البنزين ومشتقاته من . خلال هذه الفترة عُين مستشارا لرئيس الولايات المتحدة الأمريكية. وقد سجل أديسون أكثر من 1090 براءة اختراع.
اختراعاته
بلغ عدد مخترعاته حوالي 1093 اختراع بدءا من المصباح المتوهج الكهربائي والة عرض الصور وغيرها. عمل موظف لإرسال البرقيات في محطة للسكك الحديدية مما ساعده عمله هذا لاختراع أول آلة تلغرافية ترسل آلياً, تقدم أديسون في عمله وانتقل إلى ولاية بوسطن وولاية ماسوشوستس, وأسس مختبره هناك في عام 1876م واخترع آلة برقية آلية تستخدام خط واحد في إرسال العديد من البرقيات عبر خط واحد ثم اخترع الكرامفون الذي يقوم بتسجيل الصوت ميكانيكياً على أسطوانة من المعدن، وبعدها بسنتين قام باختراعه العظيم المصباح الكهربائي. في الحرب العالمية الأولى اخترع نظام لتوليد البنزين ومشتقاته من النباتات. خلال هذه الفترة عين مستشار لرئيس الولايات المتحدة الأمريكية.
اختراع الهاتف
صب توماس كثير من اهتمامه على ابحاث التلغراف وتجارب الاسلاك الكهربائية. وكان يفكر بطريقه يستطيع بواسطتها الإنسان ان يتحدث عبر الاسلاك ليصل صوته إلى كل مكان. في هذا الوقت كان العالم الأمريكي غراهم بل أول من صنع هذه الآله الهاتف لكنها لاتنقل الصوت إلا من غرفه إلى غرفه, حيث كانت أول رساله صوتيه حملها سلك كهربائي كانت رساله من بل إلى مساعده في غرفه أخرى لذلك سجل اختراع الهاتف باسم بل.
على الرغم من أن اديسون ابلغ مكتب تسجيل الاختراعات قبلها بشهر انه يعمل باختراع مشابه لكن آلته لم ينته منها بعد. حتى انتهى منها بعد مده وحقق المعجزه التي لم يقدر عليها بل بان الصوت في جهاز إرسال اديسون ممكن يصل إلى أي نقطه في العالم بها جهاز استقبال, ليصل صوت الإنسان إلى أقصى اطراف الأرض. وابتدع حينها اديسون كلمة المخاطبه الشهيره عند بدء المحادثات الهاتفيه (هلو) حتى عم استعمالها في العالم. تم شراء هذا الجهاز منه ب 100 الف دولار وشرط على الشركه شرطا غريبا بان لايعطوه المبلغ كامل بل يعطوه 6 آلاف كل سنه لغاية 17 سنه. لانه يخشى من الافلاس ومن أن يشتري الآت بالنقود دون أن يدخر شيئا للمستقبل. وقد استمر اديسون باختراعاته مع شركة (الوتسرن يونيون) حتى بلغ دخله السنوي معها 12 الف دولار
من هو توماس اديسون ؟
توماس اديسون المعروف باسم توماس الفا اديسون ، ذلك المخترع الامريكي يعتبر واحد من المخترعين الاكثر تأثيرا في التاريخ، حيث ان توماس اديسون السبب في اختراع العديد من الاجهزة التي كان لها اثرا كبيرا في تحويل حياة البشرية في جميع انحاء العالم ، فاطلق عليه "ساحر مينلو بارك " وذلك لانه اخترع اللمبة الكهربائية الخفيفة الشبيهة بالمصباح الكهربائي ، واخترع الفونوغراف ، كما انه اول من اخترع اول كاميرا متحركة " كاميرا تصوير سينمائي " .
ومن المثير للاعجاب ان توماس اديسون عقد اكثر من 1000 براءة اختراع ، بالاضافة الي اختراعاته الاخري ، فبني توماس اديسون مختبره الشهير في مينلو بارك ، والذي اصبح ذات قيمة للبحوث في العصر الحديث ، فكلما كانوا يتحدثون معه عن العبقرية كان يقول ان العبقرية الحقيقية هي " الهام بنسبة واحد في المئة ، وتعب ومجهود بنسبة تسعة وتسعون في المئة " .
على الرغم من إنتاجية توماس اديسون التي لا تُصدق، الا ان البعض يعتبرونه شخصية مثيرة للجدل، وقد اتهمه البعض بالاستفادة من افكار المخترعين الآخرين .
معلومات عن توماس اديسون مخترع المصباح الكهربائي
طفولة توماس اديسون في ولاية اوهايو وميشيغان :
ولد توماس اديسون في ميلان، اوهايو في 11 فبراير عام 1847 ، وهو كان الطفل السابع والاخير لصموئيل اديسون ونانسي اديسون ، ومن ضمن ثلاثة اطفال بقوا علي قيد الحياة في مرحلة الطفولة المبكرة ، بقي توماس اديسون ( المعروف باسم " ال " عندما كان طفلا وبعد ذلك عرف باسم " توم" ) .
كبر وترعرع توماس اديسون مع اخ واحد واختين ، ولكن اضطر والده صموئيل اديسون ان يهرب الي الولايات المتحدة في عام 1837 وذلك لكي يهرب من اعتقاله ، وذلك لانه ثار علنا ضد الحكم البريطاني عندما كان في كندا مسقط رأسه ، وفي نهاية المطاف استطاع ان يستقر هو وعائلته في ميلان ، اوهايو ، حيث افتتح هناك عمله الخاص الذي كان في مجال الخشب ، وقد نجح بالفعل فيه .
كان توماس اديسون طفل فضولي جدا، ويسأل باستمرار ، وكلها تساؤلات عن العالم من حوله ، ففضوله هذا جعله يقع في العديد من المشاكل في عدة مناسبات ، وفي عام 1854، انتقلت عائلة اديسون إلى بورت هورون بولاية ميشيغان ، وفي ذلك العام نفسه، اصيب توماس اديسون البالغ من العمر سبع سنوات بالحمى القرمزية، وهو المرض الذي ربما ساهم في فقدان السمع للمخترع المستقبلي بطريقة تدريجية .
وفي بورت هورون بدأ توماس اديسون البالغ من العمر ثمانية سنوات ان يذهب الي المدرسة ، ولكنه حضر هناك فقط بضعة اشهر ، ويرجع ذلك الى استاذه الذي كان لا يوافق علي اسئلة توماس اديسون الكثيرة والتي كانت مصدر ازعاج له واشار اليه بانه "فاسد " ، فاستاء توماس اديسون كثيرا وركض الي المنزل لكي يحكي لوالدته نانسي اديسون ما حدث معه ، فقررت نانسي ان تسحب ابنها سريعا من هذه المدرسة وقررت ايضا انها سوف تقوم بتعليمه في المنزل ، فهي كانت مدرسة سابقة ، وبالفعل بدأت في تقديم اعمال لشكسبير وديكنز الي ابنها توماس ، كما انها قدمت له العديد من الكتب العلمية ، وشجعه والده كثيرا علي فعل ذلك ، فكان يدفع له فلسا لكل كتاب يقرأه ، مما ساعد توماس اديسون علي امتصاص الكثير من الاشياء التي تحيطه .

الخميس، 16 مارس 2017

عمله بالبرقيات :

أصبح إديسون عاملا بالبرقيات أو التلغراف بعد أن أنقذ جيمي ماكنزي ابن الثلاث سنوات من قطار جامح عندما كان الولد عالقا في سكة حديدية. عندها تعرّف إلى والد جيمي الذي يعمل وكيلا لمحطة  في ماونت كليمنز بولاية ميشيغان. عبّر والد جيمي عن امتنانه لإديسون فقام بتدريبه كمشغل للتلغراف. كانت مهمة إديسون الأولى بعيدا عن بورت هورون إرسال برقية في تقاطع ستراتفورد، أونتاريو.[13]
في عام 1866 حين كان يبلغ 19 عاما، انتقل إديسون إلى لويفيل بولاية كنتاكي. خلال عمله كموظف في ويسترن يونيون، عمل أيضا بمكتب وكالة الأنباء أسوشيتد برس. طلب إديسون المناوبة الليلية، مما أتاحت له متسعا من الوقت لممارسة إثنين من هواياته المفضلة وهما القراءة والتجريب، إلا أن تسليته تلك كلفته وظيفته في نهاية المطاف. في إحدى ليالي سنة 1867، كان يعبث ببطارية رصاص حمضية عندها وقع حمض الكبريتيك على الأرض. تسرب الحمض بين ألواح الأرضية أسفل مكتب رئيسه. طُرِد إديسون من عمله في الصباح التالي.[14]
كان أحد الموجهين لإديسون خلال السنوات الأولى لعمله بالبرقيات زميله والمخترع فرانكلين ليونارد بوب الذي كان يسمح للشباب الفقراء العيش والعمل في قبو منزله في اليزابيث، ولاية نيو جيرسي. كان أحد أول اختراعات إديسون يتعلق بالتلغراف، ونال أول براءة اختراع عن مسجل صوت كهربائي، (براءة الاختراع الأمريكية رقم 90646)[15] بتاريخ 1 يونيو 1869

زواجه وأولاده[عدل]


توماس إديسون شاباً.

مينا إديسون سنة 1906.
في 25 ديسمبر 1871، تزوج إديسون من ماري ستلويل البالغة من العمر 16 عاما آنذاك (1855-1884) والتي التقى بها قبل شهرين حيث كانت موظفة في أحد محلاته التجارية، وأنجبا ثلاثة أطفال:
توفيت ماري إديسون عن عمر يناهز 29 عاما في 9 أغسطس 1884 لأسباب مجهولة: ربما جراء ورم في المخ[20] أو جرعة زائدة من المورفين. كثيرا ما كان يصف الأطباء المورفين للنساء في تلك السنين لكثير من الأسباب، ويعتقد الباحثون أن بعض الأعراض التي تعرضت لها بدت كما لو كانت مرتبطة بالتسمم من المورفين.[21]
في 24 فبراير 1886، في سن التاسعة والثلاثين تزوج إديسون للمرة الثانية وكانت زوجته تدعى مينا ميلر البالغة من العمر 20 عاما (1866-1947) بمدينة أكرون بولاية أوهايو.[22] وكانت ابنة لويس ميلر المخترع والمؤسس المشارك لمعهد (Chautauqua Institution) والمتبرع للجمعيات الخيرية الميثودية، وأنجبا أيضا ثلاثة أطفال:
عاشت مينا أكثر من توماس أديسون، وتوفيت في 24 أغسطس 1947.
وماس ألفا أديسون ‏، مخترع ورجل أعمال أمريكي. اخترع العديد من الأجهزة التي كان لها أثرٌ كبيرٌ على البشرية حول العالم، مثل تطوير جهاز الفونوغراف وآلة التصوير السينمائي بالإضافة إلى المصباح الكهربائي المتوهج العملي الذي يدوم طويلا ً. ويكيبيديا
التعليمCooper Union (١٨٧٥–١٨٧٩)